Akreich Rachid

Akreich Rachid

Journaliste, m.p
 

En poste chez M.p

 

Précédents : جامعة محمد الخامس اكدال

 

    En résumé

    الفرق بين الأدب والصحافة أن الصحافة لا تستحق القراءة والأدب لا تتم قراءته. – أوسكار وايلد في أمريكا، يحكم الرئيس لأربع سنوات، بينما تحكم الصحافة إلى الأبد. – أوسكار وايلد أمريكا بلد المخترعين، وأكبر مخترعيها هم رجال الصحافة. - ألكسندر غراهام بل الصحافة الحرة تقول للحاكم ما يريده الشعب، وليس أن تقول للشعب ما يريده الحاكم. - مصطفى أمين إذا كانت الصحافة حرة وبإمكان الجميع القراءة فسوف يعم الأمان. - توماس جفرسون تبقيك الصحافة مزروعاً في الأرض. – ري برادبيري الصحافة مشهورة، لكنها مشهورة بشكل رئيس كعمل خيالي. الحياة عالم واحد، وينظر إلى الحياة في الصحف على أنها عالم آخر. – جيلبيرت تشستيرتون تتألف الصحافة إلى حد كبير من قول "اللورد جونز توفي" إلى أولئك الذين لم يعرفوا قط أن اللورد جونز كان على قيد الحياة. - جيلبيرت تشستيرتون الآيديولوجيات والسياسة والصحافة التي تنعم بالفشل ضرورية للوقوف في وجه الأمل والسعادة. – أورورك لا تقر الصحافة أبداً بعدم وقوع المزيد من الأحداث. – ميسون كولي ما زلت مؤمناً أنك إذا أردت تغيير العالم، فالصحافة سلاح فوري وأسرع. – توم ستوبارد جزء كبير من الصحافة عبارة عن أناس لا يجيدون الكتابة يقابلون أناس لا يجيدون التحدث لأناس لا يجيدون القراءة. – فرانك زابا المأزق المحوري في الصحافة أنك لا تعرف ما لا تعرفه. – بوب وودورد ///////////////////////////// أخلاقيات الصحافة ومعايير الالتزام بها في العالم العربي يشهد قطاع الاعلام والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات طفرة عالمية تستدعي من جميع المؤسسات الاعلامية والصحفية مواكبتها والاستفادة منها لأبعد الحدود عبر توصيل المعلومة والخبر الصحيح من مصادره الموثوقة للقارىء والمشاهد والمستمع دون تشويه أو تحريف. ولأن المؤسسات الاعلامية، صحفاً كانت أو محطات إذاعة أو فضائيات أو وكالات أنباء أو حتى صحافة إلكترونية، جزء من المجتمع، عليها البحث عن كل الوسائل المتاحة للقيام بدورها التعليمي والتثقيفي والتربوي والتنويري لأفراد هذا المجتمع وكشف الحقائق أمامه بصدق وموضوعية لكون أي إخلال بالمضمون من شأنه تشويه صورة الصحافة والصحفي نفسه والجهاز الإعلامي الذي يعمل به. ومن هنا يتضح مدى أهمية أخلاقيات المهنة، والسؤال هنا.. هل أخلاقيات الصحافة ومعاييرها موجودة في عالمنا العربي؟ ذكرت ما ذكرت بمناسبة انعقاد مؤتمر الصحافة الأخلاقية الذي تنظمه جمعية الصحفيين بدولة الامارات العربية المتحدة الشقيقة بالتعاون مع الاتحاد الدولي للصحفيين يومي الثامن والتاسع من هذا الشهر بعنوان مؤتمر دبي الخاص بإطلاق مبادرة الصحافة الأخلاقية في العالم العربي الذي سيقام تحت رعاية سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة حاكم دبي. ولأنني سأشارك في هذا المؤتمر رأيت أن أسلط الضوء على جوانب أعتقد انها مهمة نحو ترسيخ مبدأ أخلاقيات مهنة الصحافة وبالأخص في العالم العربي. فمن وجهة نظري ومن خلال تجربتي وخبراتي الصحفية أرى أن هناك عناصر مهمة لهذه الأخلاقيات: يتعين على الصحفيين والمؤسسات الصحفية والإعلامية احترام الأشخاص وخصوصياتهم بعدم الخوض فيها وعدم نشر أسرارهم والأخبار الكاذبة عنهم نتيجة خلاف في الرأي أو تحريض من جهة أو من أجل الابتزاز المالي وعدم الإساءة لرموز وقادة الدول. ينبغي على الصحفي والمؤسسات الصحفية والاعلامية عدم بث الشائعات وترويجها بهدف إحداث البلبلة في المجتمع، وكذا الابتعاد عن تلفيق الأخبار من دون مصادر ونشر صور والتعليق عليها بشكل مجاف للحقيقة بغرض إشانة السمعة أو لفت الانتباه أو تحقيق سبق صحفي في غير مكانه وعلى حساب سمعة شخص أو جهات أخرى. من أخلاقيات المهنة الواجب اتباعها في مجال العمل الصحفي والاعلامي أيضاً، البحث عن الحقيقة وتحري المصداقية والشفافية والحيادية عند كتابة الخبر أو المقال أو التحقيق الصحفي. يتعين في العمل الصحفي مراعاة المصلحة العامة دون إخلال بالحقيقة، أي إيجاد توازن بينهما واحترام التقاليد والأعراف والموروثات. عدم إفشاء المصادر عند كشف أوجه القصور أو الفساد بطريقة موضوعية وصادقة بعيداً عن التهويل مع الحرص على تمليك الحقيقة للأشخاص العاديين وللمسؤولين أنفسهم لمعالجة بؤر الفساد أيا كان نوعها ومعاقبة مرتكبيها. يتعين تجنب كل ما يثير العنف والكراهية والفوضى من خلال نشر وبث الأخبار والمعلومات الصحيحة الصادقة والموثوقة. احترام رغبة المصادر عند نشر الأخبار، لكن بالكيفية التي يراها الصحفي مناسبة مع حرصه على عدم الصدام مع مصادره حتى لا يفقد ثقتها إن لم يفقدها نفسها. يمكن للصحفي والاعلامي اقامة علاقات خاصة مع المصادر.. من دون استغلال المعلومات التي توفرها له لتحقيق مصلحة ذاتية. التحلي بالمسؤولية أمر مهم، بحيث يعرف الصحفي قدر نفسه ومكانة صحيفته أو مؤسسته الإعلامية وقدر

Parcours

Journaliste

Chez M.p

De 2005 à aujourd'hui